لندن - الاستقلال
منذ عامين
جاء هذا الجدل حول الهجرة الذي أدى لتطيير الحكومة الائتلافية بهولندا عقب عدة أشهر من مفاوضة روته حول مجموعة من الإجراءات للحد من تدفق المهاجرين الجدد إلى البلاد التي يبلغ عدد سكانها حوالي 18 مليون شخص.
نجح اللاجئون والمنظمات الحقوقية المحلية، في حث أمستردام على التراجع عن خطوتها بعد شكاوى ناجحة رفعوها ضد إجراء يوقف التحاق عائلات طالبي اللجوء بمن حصلوا على الإقامة في هولندا، وخاصة أنها خطوة غير قانونية.